شهد العالم تغييرات اقتصادية وتكنولوجية أحدثت
تغيير في المفاهيم الاقتصادية والمعرفية التي كانت سائدة.
وأصبح اقتصاد كل بلد مرتبطاً بشكل وثيق بقوة العمل الوطنية، إذ
أنها أساس هام جداً للحفاظ على القدرة التنافسية بين البلدان.
و المملكة العربية السعودية واجهت ولازالت تواجه تحديات كبيرة
في مجال تاهيل القوى البشرية الوطنية وإيجاد فرص عمل مناسبة
لها لتساهم من خلالها في التنمية الشاملة للملكة، وتستفيد من
النمو الإقتصادي الكبير الذي تشهده البلاد.
يشارك في فعاليات الملتقى عدد من الوزارات والهيئات من القطاع الحكومي والخاص من خلال المشاركة في حلقات النقاش وتقديم أوراق عمل.وستشمل الجهات المعنية بالتخطيط و قطاع قوى العمل و التوظيف و التدريب ووضع الأنظمة.